ابن حمدون

246

التذكرة الحمدونية

« 632 » - حميد شر الكوفي : [ من البسيط ] إني امرؤ فوق رأس الشرّ مضطجعي أغفي عليه ولا أغفي على السّرر الشرّ يعلم أني إن ظفرت به لم ينج مني بأنياب ولا ظفر « 633 » - قيل لأرسطاطاليس : ما بال الحسود أشد غما ؟ قال : لأنه يأخذ بنفسه من غموم الدنيا ، ويضاف إلى ذلك غمّه لسرور الناس . « 634 » - قال مالك بن دينار : شهادة القراء مقبولة في كل شيء إلا شهادة بعضهم على بعض ، فأنهم أشد تحاسدا من السوس في الوبر . « 635 » - قيل لعبد اللَّه بن عروة : لزمت البدو وتركت قومك ، قال : وهل بقي إلا حاسد على نعمة أو شامت على نكبة ؟ ! « 636 » - المتنبيّ : [ من البسيط ] ماذا لقيت من الدنيا وأعجبها أني بما أنا باك منه محسود « 637 » - سئل الحسن رحمة اللَّه عليه : أيحسد المؤمن ؟ قال : وما أنساك بني يعقوب ؟

--> « 632 » ربيع الأبرار 2 : 481 - 482 . « 633 » البصائر 1 : 107 ( 1 رقم : 265 ) 7 رقم : 487 ونثر الدر 7 : 17 ( رقم : 43 ) وربيع الأبرار 3 : 50 وشرح النهج 1 : 316 والمستطرف 1 : 215 . « 634 » حلية الأولياء 2 : 378 وربيع الأبرار 3 : 52 وشرح النهج 1 : 316 والمستطرف 1 : 214 . « 635 » ربيع الأبرار 3 : 53 وشرح النهج 1 : 317 والمستطرف 1 : 215 . « 636 » ديوان المتنبي : 486 . « 637 » عيون الأخبار 2 : 9 وروضة العقلاء : 136 وبهجة المجالس 1 : 407 وربيع الأبرار 3 : 56 ومجموعة ورام 1 : 128 .